فلسفة مصطفي محمود

مقدمة : 

كيف كان يفكر مصطفي محمود ؟ وما سر علمه ؟ وكيف كانت فلسفتة ؟  كل تلك التساؤلات لانستيطيع إجابتها إلا من دراسة فلسفة الدكتور مصطفي محمود , ونظرية المعرفة التي اتبعها . يقدم لك موقع صوت العقل هذا المقال عن فلسفة المعرفة عند مصطفي محمود . من خلال الغوص في مؤلفاته وحياته . 

العنوان : نظرية المعرفة عند مصطفى محمود : دراسة تحليلية
المصدر: مجلة

المعرفة التربوية
الناشر: الجمعية المصرية لأصول التربية
المؤلف الرئيسي:  حنان أحمد رضوان 
مؤلفين آخرين: الليثي، شيماء إبراهيم أحمد, رمضان، صلاح السيد عبده (معد)

ملامح المعرفة الإشراقية عند مصطفى محمود

بدأت ملامح المعرفة الإشراقية لدى مصطفى محمود تظهر من خلال بعض التساؤلات التي يفتتح بها بعض كتبه مثل: ” السر الأعظم”، حيث يخاطب في هذا الكتاب القارئ المؤمن الذي لم يكتف بأن يعرف أن الله موجود وإنما يريد أن يعرف هذا الرب، ويستجلي أسراره.. من هو؟ ولماذا خلق ما خلق؟ وما حقيقة العلاقة بين الحق والخلق،  وبين العبد والرب؟.. ويستضيء مفكرنا في بحثه بأقوال أقطاب المتصوفين من أهل الكشف والفتوحات، من أمثال ابن عربي والغزالي والنفري والجيلي وأبي العزايم[90].

غير

أن مصطفى محمود طالعنا بمقال آخر فيه بعض اجتهادات في فهم سر الحياة وفي تنزيل هذا الفهم على بعض الآيات الكريمة.. وتفسيره لها تفسيرا يشبه إلى حد كبير التفاسير الرمزية الخاصة التي ذهب إليها بعض المتصوفة وغيرهم من الباطنية والتي جاءت في بعض كتب التفسير.. وهي أشبه ما تكون بتفاسير خاصة تدركها وربما تقبلها جماعة خاصة من أمثالهم، وهذه التفاسير كثيرا ما تكون مرفوضة ممن يعمدون إلى تفسير القرآن الكريم حسب لفظة العربي وما يؤديه هذا اللفظ العربي مع السياق وسبب النزول من معان نتفق في تفصيلها وفي جملتها أيضا مع السياق العام للقرآن ولا تتصادم مع نص فيه ولا قاعدة تقوم عليه[91].

ويتضح عالم مصطفى محمود من خلال المنهج الذي رسمه لنفسه، واختتمه “بالعلم والإيمان” ذلك البرنامج الذي يتحدث فيه عن العلم والفلسفة والتصوف، وعلاقتهم “بالأدب والفن، أو الإنسان”، والقصة القصيرة و “أدب الرحلات” – الغاية – الصحراء، وأخيرا: رحلة الرحلات أو أدب الأخرة: الطريق إلى الكعبة – رأيت الله – سدرة المنتهى، ونستطيع أن نتوصل بأن فكر مصطفى محمود ما هو إلا كائن حي له يدأن، يسراه العلم، ويمناه الفلسفة، أما التصوف فهو قلب الطائر الخفاق الذي يدله على الفطرة[92].

علاقة المعرفة الإشراقية بالتصوف

ظهرت المعرفة الإشراقية عند مصطفى محمود في الجدل الصاعد حوله، فكلما اتسعت معلومات المرء الدينية والفلسفية اقترب من العالم العلوي، ودنت روحه من مستوى العقول التي تملك القدرة على صفاء الروح وإبعاد نفسها عن ضغوط الواقع والحياة. وبذلك تتسع حدود التجربة الحسية وتصير معرفة عقلية ومن هنا ارتبط التصوف والإشراق عند مصطفى محمود بعلم النفس ونظرية المعرفة- بل ارتبط بالنظريات الفلكية والميتافيزيقا في برنامجه العلم والإيمان.. وسوف نتناوله لا حقا في هذه الدراسة بالتحليل الموضوعي.

وظهرت صلة مصطفى محمود بالمعرفة الإشراقية عامة وبالتصوف خاصة بقراءة كتب العارفين بالله، أمثال ابن عربي والنفري وابن عطاء الله السكندري، وأبي حامد الغزالي، وغيرهم ثم أخذ العهد من الشيخ محمد منذور النقشبندي في مكة حين سافر للسعودية عام 1966 وقد أخذها تبركا وليس سلوكا عندما سمع أن الشيخ محمد متولي الشعراوي أخذ العهد من الشيخ محمد منذور النقشبندي، وأنه أصبح أي الشعراوي أكبر داعية اسلامي بمصر، وقد وجد مصطفى محمود أن الطريقة النقشبندية هي أنسب الطرق لأن مدارها على الذكر القلبي وأورادها وأحزابها قليله ومشاغله الدنيوية كثيرة جدا؛ إلا أن ذلك لم يمنعه من صحبه الشيخ محمد منذور لمدة ست سنوات زاره في مكة من وقت لآخر، إلا أن مفكرنا يؤكد بأن لديه الشيوخ مستورون تتلمذ على أيديهم من خلال كتبهم كحالة من “الوجدانية والروحية”، مثل تأثره الكبير بالنفري وكتابه (المواقف والمخاطبات)، وابن عربي وكتابه الفتوحات، وابن عطاء السكندري، وكذلك الإمام أبي حامد الغزالي وكتابه (الأحياء)، وابن مكزون السنجاري “صوفي شيعي عراقي” معتدل من خلال كتابه عن السلوك الصوفي[93].

غير أن مصطفى محمود لم يتأثر بأي طريقة من الطرق الصوفية، وإنما كان يرى الفكر الإشراقي الطريقة العزمية أكثرهم حدسا وفهما للطبيعة الإنسانية، ويؤكد بقوله أنه يوجد بعض الطرق تسير على منهج مستقيم، مثل الطريقة التفتازانية لمعرفته الشخصية بالعالم والعارف الكبير الملتزم بالكتاب والسنة أبو الوفا التفتازاني[94].

وتعتقد الباحثة بأن أهم ما يجمع مفكرنا بكل هؤلاء المتصوفة وأصحاب الإشراق هو ” المعرفة الذوقية” و “فكرة الاتصال” فنظرية الإشراق عند مفكرنا تفصح عن ملامح صوفية لا مجال لإنكارها في كتبه ومقالاته شرط أن نسلم بأن التصوف لا يتضمن حتمية الاتحاد بين العقل البشري والعقل الفعال. إذ أن الاتصال بمجرده في تجربة صوفية، ويترتب على ذلك أن المعرفة الإنسانية عند مصطفى محمود مستمدة من كل هؤلاء العظماء يحصلها العقل باجتهاده في الواقع وتتجلى في صورة هبه من الله سبحانه وتعالى ولا تأتي إلا بمزيد من التأمل والبحث وتصفية النفس، وكل ذلك اجتهاد للعقل في الواقع يصبح بعده مهيئا لتلقى المعرفة الفيضية إن اجيز التعبير، وهذا ما دعا بعض الكتاب والنقاد إلى عد مفكرنا ضمن أصحاب التصوف الفلسفي الذي يعمد أصحابه إلى مزج أذواقهم بأنظارهم العقلية مستخدمين في التعبير عنه مصطلحات فلسفية و لإعتبار رأيه في المعرفة نتيجة مصادر متعددة تكمن في التأمل والبحث والعلم الإيماني.

وهذا هو الإطار الأبستمولوجي الذي استمد منه مفكرنا معرفته، وقد لاحظ كتير من النقاد أيضا أن تصوف مصطفى محمود عقلي صرف أحيانا أو نظري يقوم على المعرفة والتأمل، ويبني على الدراسة والبحث قبل كل شيء فبالعلم، والعلم وحده تقريبا نصل إلى السعادة، أما العمل فبالمرتبة الثانية. ومهمته محدودة للغاية، وعلى عكس هذا يقرر مصطفى محمود بأن العلم والعمل والإيمان هما بوصله الإنسان في الحياة[95].

تطور مؤلفات مصطفى محمود من الشك إلى الإيمان

تطور فكر وكتابات مصطفى محمود حيث وصلت من مرحلة البحث في ذوات الأشياء المادية إلى البحث في الذات الداخلية للانسان فقد كان دائما يقول: في بحر الصوفية الإسلامية أجد جميع الينابيع وجميع الجداول وكل الأنهار، وأجد الإجابات لكل ما كنت أبحث عنه من مشاكل أزلية. فالله وحده هو الذي يقضي ويستعمل البشر جميعهم كل على حسب استعداده.. وقد يقضي بأن يستعمل البشر بعضهم بعضا ليعاقبهم بذنوبهم.. ولكنه لم يجعل لأحد ألوهية على الكون ولا حاكمية حتى على نفسه.. وأن أعتى الجبارين لا يملك إلا حرية محدودة في الزمان ومحدودة في المكان ومحدودة في القدرة. وان مشيئة الله سابقة على جميع المشيئات وداخلة في كل الصفات وهي الغيب الذي لا يستطيع أحد أن يتنبأ به وأن كل منا محاسب بقدر حريته ومكلف على قدر طاقته وحدسه وفطرته.

وإذا كان ما يجرئ أمامنا بالحياة الآن قدر فإنه لا أحد يستطيع أن يتأكد بأن ما يحيط سلاما أو حربا، لأن كل ذلك سر وأشبه بمعادلة لا ينكشف منها إلا بعض حدودها والباقي مجرد “س” مجهولة علمنا بها تخمين وحدس وقد لا نصل إلى السبب حربا كانت أو سلاما إلا إذا أراد الله ذلك لنا، فالكوارث تحدث بموازين بالغة الحكمة نعرف بعضها ويغيب عنا أكثرها[96].

وهكذا تأتي مرحلة التحول الكامل إلى الإيمان وتتوالى مجموعة من كتب الإسلاميات: القرآن محاولة لفهم عصري – رحلتي من الشك إلى الإيمان – الله – محمد – الكعبة – التوراة – الشيطان يحكم – الروح والجسد – حوار مع صديقي الملحد.

ثم بعد ذلك وفي أواخر السبعينات تأتي المرحلة الصوفية وفيها أقدم كتب عن التصوف خالصة أسميها الثلاثية الصوفية هي : (السر الأعظم – رأيت الله – الوجود والعدم – وأيضا عظماء الدنيا وعظماء الآخرة – وزيارة للجنة والنار)، وهناك أيضا أقدم أسرار القرآن، والقرآن كائن حي،.. ومجموعات قصص: نقطة الغليان، وأناشيد الإثم والبراءة، ومسرحيات مثل الشيطان يسكن في بيتنا، ومسرحية الطوفان[97].

ويؤكد بقوله من خلال كتبه أن “الدين ليس فيه هذا النوع السلبي من الطيبة، وليس فيه الاستسلام والخنوع والخضوع والاستكانة والذل، والذين امتدحوا هذه الصفات وظنوها تصوفا أخطأوا، فهم التصوف أيضا وانحرفوا به عن نقائه الإسلامي، فالتصوف الذي لا ينهض لمقاومة الظلم ليس له من الإسلام نصيب، وإذا كان الاستعمار قد شجع في الماضي بعض الطرق الصوفية التي تروج للسلبية والضعف والخضوع والاستكانة فإن الكثير من الصوفيين الأصلاء لم ينخدعوا ومن هؤلاء خرج جيش السنوسية يحارب الاستعمار الفرنسي في الشمال الأفريقي وقد حمل المصحف في يد والسيف في اليد الأخرى”[98].

دور المعرفة الإشراقية في حياة وكتابات مصطفى محمود

إن المعرفة الإشراقية عند مصطفى محمود نابعة من التصوف فهو على حد قوله “المعرفة الصوفية مشربي” وحينما سئل عن التصوف في كتاباته واستكمل قائلا: أنا لا أضع نفسي في عداد الصوفية ولست من رجال التصوف، ولا أحسب أني وصلت للكمال النفسي الذي يصل إليه السالك ولا أمتلك الكمالات القلبية والروحية التي يصل إليها العارفون بالله، أنا مجرد محب للتصوف والصوفية وقارئ لمؤلفات العارفين بالله، فلا أحب أن يكتب عني أني نموذج للولي المحقق السالك.

ويسترسل مفكرنا قائلا فأنا عاشق للتصوف وليس أكثر من ذلك. غير أن العوامل المؤثرة في حياة مفكرنا والتي سبق وأن تحدثنا عنها سابقا وربطها بالبصمات الإشراقية “بأنه تم الاستعانة بها لا معنى لحياة الإنسان ولا قيمة لوجوده إذا اقتصرت حياته على التكرار المتعدد، دون تغيير وتفرد، ودون أن يصل إلى معرفة الله تعالى، وتحقيق العبودية له سبحانه، ونقصد بتعدد التكرار، تشابه الساعات والأيام والسنين،

وتشابه الأفراد من حيث نمطية الحياة، فتكون أنت مثل الآخر لا فرق: ولادة – طفولة – تعليم- مهنة – زواج – انجاب – أولاد – وأحفاد – ثم الموت عبودية لرغبات الجسد من أكل وشرب ومتع دنيوية زائلة”، وهذه ضرورات لابد منها، بل أصبحت غير متوافرة لأغلب الشباب في تلك الأيام، ونحن لا نقلل من شأن هذه الأمور فهي هيكل وجود الإنسان ولكن الخطر يكمن في الغفلة عن الله، وأن تكون هذه الأشياء هي كل محور الحياة ثم لا شيء بعدها.

وهنا يكمن فكر مصطفى محمود والخبرة التي اكتسبها من الحياة بخروجه من مرحلة الشك إلى مرحلة اليقين وهذه هي رسالة مفكرنا لكل شاب..

فبمعرفة الله وحده وصل إلى اليقين الذاتي بأن لا إله إلا الله كما أكد مفكرنا على أن الملل والتكرار الذي يعيشه الناس لا وجود له إلا في العالم المادي، وحتى العالم المادي لا تكرار فيه، فهو من أثر تجليات الله، والله تعالى لا يتجلى مرتين في أقل من الثانية الواحدة وتجليه على الإنسان يتغير من نفس إلى نفس، يقول فيها الله للعبد انظر إلى قلبك وما يجري فيه من خواطر، تجد أنها تيار سريع جدا من الصور التي لا تستطيع ضبطها لحظة.

وهكذا كل شيء في العالم إذا لم تدركه بالبصر أدركه بالبصيرة قال تعالى: (بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ)[99]، فالخلق الجديد حادث في كل لحظة، ولو طهرت قلبك ومحوت منه صور الكون بالذكر والعبادة الشرعية لنزلت فيه الصور النورانية والمعاني والعلوم العرفانية، ووجدت، تغييرا وسعادة وابتهاجا معنويا أكثر بكثير مما تحلم به وأنت جالس في غرفتك ولو كانت  مترا في متر ستجد أن العالم كله عندك، لأنك نسخة من العالم، كما قال ابن العماد في كتاب كشف الأسرار عن الإمام الدريني:

وفيك سر نسخة الوجود فانظر فأنت أقرب الشهود[100].

ولذلك فإننا لا نحتاج إلى ما يكسر الرتابه والملل والفراغ لأنها أمور موجودة في وهمنا، نتيجة غفلتنا وجهلنا، ولكن أين هذا الإنسان؟ هذا الأمر لا يأتي إلا بعد جهاد شاق، وقتل النفس ألف مرة وهو مقام لا يحدث إلا لأفراد معدودين، ولكننا نذكره تحفيزا للهمم وتعريفا بالحقائق، لعل هذا الكلام يقع في قلب انسان مستعد لذلك فيعمل به.

غير أن مصطفى محمود وهو يعرض لنا بحار الصوفية وأدب المعرفة الإشراقية حذرنا من التهتك الصوفي حينما أكد أن التراث الصوفي بحر عميق فيه اللآليء والأصداف، ولكن فيه أيضا التماسيح والحيتان فيه حرائر المرجان وفيه المتاهات المهلكة التي لا يعود منها الملاح. والقراءة في التصوف أشبه بالملاحة في بحار الظلمات بقارب شراعي..

وربما أكثر ما تكسر الدفة ويتحطم المجداف ويفقد السالك اتجاهه، والنور الوحيد الهادي السالك في هذا البحر هو نور الكتاب والسنة.. وبدون الشريعة لا يمكن أن يصل السالك إلى بر الأمان، فالشريعة هي دفة الملاح في هذا البحر… وهي دليله على ما يأخذ وما يدع فما وافق الشريعة من لغة القوم وعلومهم يأخذ.. وما خالف الشريعة يتركه غير نادم[101].

فما أعمق وأمتع عالم الدكتور مصطفى محمود أنه عالم ثري وخصب فهو أشبه بالملاح الذي يعبر ويبحر عبر المحيطات يريد أن يعرف ويعرف ويعرف.. ولكنه في رحلاته الفكرية والأدبية كان دائما متسلحا بسلاح العلم والمعرفة.. إنه ينشد دائما الوصول إلى واحة المعرفة مهما كان أشواك الطريق.. نرى فيه جسارة الملاح وإرادة المفكر.. وطموحات العالم.. ورغبة الباحث عن الحقيقة.

واستخلاصا من ذلك يمكننا القول أن مصطفى محمود قد رآى أن المعرفة لا يتم تحصيلها إلا بأدوات ومناهج، فالتجربة الإنسانية لا تكتمل إلا باستخدام العقل والحواس والحدس المعرفي الإشراقي، فليس بالعقل وحده يتعلم الإنسان ويعرف، وليس بالحواس وحدها يستطيع أن يكتسب العلم ويحصل معارفه، وإنما تكتمل المعرفة بالعقل والحواس والحدس الإشراقي.

المراجـــع

  • [90] مصطفى محمود: كتاب قرأته في “السر الأعظم”، جريدة الأهرام بتاريخ 25 يونيو 1976، رقم المقال 19، ص21.
  • [91] مصطفى محمود: هل كانت لنا حياة قبل أن نولد؟” الحياة واجتهادات التصوف”، جريدة الأهرام بتاريخ 30 أغسطس 1979، رقم المقال 19، ص76.
  • [92] مصطفى محمود: أدب الرحلات وأدب الآخرة عن د. عبد العزيز شرف، جريدة الأهرام بتاريخ 14 يناير 1980، رقم المقال 24، ص 101.
  • [93] أحمد كمال الجزار: دكتور محمود والتصوف، دار أخبار اليوم، القاهرة، 1999، ص74.
  • [94] المرجع السابق، ص29.
  • [95] مأمون غريب: مصطفى محمود مفكرا إسلاميا، دار الفيصل، القاهرة، 1988، ص 76: 70.
  • [96] مصطفى محمود: ماذا بعد صدام، جريدة الأهرام، بتاريخ: 10 نوفمبر 1990، رقم المقال 97، ص1632.
  • [97] مصطفى محمود: واجب الكاتب أن يبحث عن الحقيقة، جريدة الأهرام، مرجع سابق، ص 109.
  • [98] مصطفى محمود: الرجل الطيب، جريدة الأهرام، بتاريخ 4 يونيو 1984، ص 91.
  • [99] سورة قّ، الآية: 15.
  • [100] مصطفى محمود: الوجود والعدم، ص 45-47.
  • [101] مأمون غريب: مرجع سابق، ص95.