سارة بركات تكتب : مبادئ التواصل الإجتماعي..طريقك إلي قلوب الآخرين

مبادئ التواصل … فى البداية خلينا متفقين ان قدراتنا على التواصل الاجتماعى مختلفة و ده بيعتمد على خبراتنا الحياتية فى التعامل مع الناس و المواقف اللي بنواجها هل كانت مواقف سالمة او مواقف باشخاص خلتنا نكون صورة فى ذهننا بان التعامل صعب و ان الناس مش واضحة و لا صريحة و اللي بتكون فى عقلنا اللاواعى صورة معينة عن كل نوع من الناس بنحكم على ان كل انسان بنتعامل معاه انه من النوع ده او غيره على حسب هيئته و طريقة كلامه و نسبة ادراكه للاشياء اللي بتتخذ قدر كبير من اهتماماتنا و بنكون منتبهين ليها عن غيرها من الاشياء ، و طبعا ده بيخلينا نحكم علي الشخص بمجرد الانطباع الاول اللي بنلاحظة فى تصرف معين حصل منه فى موقف معين و بنعتقد دايما ان دى الحقيقة ؛لكن لما بنكون فى مواقف مشابهة بنزعل لما بنلاقى حد اخد عننا الانطاع الاول بصورة مش صحيحة و ده لاننا كنا تحت ضغط مؤقت و صدر مننا تصرف معين لا يدل ابداً عن شخصيتنا الحقيقة او طباعنا ،
/>ده بيحصل لان كل انسان فيه مواقف بتحصله بتثير مشاعرة بدرجة كبيرة و ده غير الطبيعى فبيحاول الشخص انه يتخلص من الطاقة اللي اثارت مشاعره باى طريقة غير تقليدية مش موجودة فى تركيبته الشخصية عشان يعبر عن احساسه الداخلي و ده فى وقت الفرح الشديد او الصدمة او الحزن الشديد و بنحاول نرجع نصلح الصورة دى عند كل شخص اتعاملنا معاه وقتها فى مننا بينجح و فى مش بينجح و ده لان درجات ذكاءاتنا متوزعة على السبع انواع ذكاء بشكل مختلف ؛ نوعين من السبعة هما اللي بيحددوا مدى ميولك الاجتماعية و هل انت شخص بتحب الوحدة و ده فى منه نوعين : ١) النوع السوي و هو انك بتفضل و الهدوء و الانغلاق على نفسك اكتر من التعامل مع العالم الخارجى و ساعتها بيكون عندك معدل الذكاء الشخصي اعلى من معدل الذكاء الاجتماعى لكن انت بتظل انسان اجتماعى لان دى طبيعة البشر لكن بنسب متفاوتة . و النوع الثانى ٢) الغير سوي: لو انت شخص بتحب الوحدة التامة و عندك دايما رغبة فى عدم التواصل مع البشر و بتفضل القرايةو الحيوانات بتكون مريت بظروف و مواقف جعلتك تفقد الرغبة الموجودة فى غزيزة البشر بانك تفقد الرغبة تماما في التعامل مع البشر وقتها لازم تنتبه لنفسك بانك لما هتبقى شخص طبيعى بيفضل الوحدة لكن مش بيكره التجمعات و التواصل بوجه عام و تقتنع بانك هتقدر تستغل قدرتك النادرة فى قدرتك على التواجد بعيد عن الحفلات و التجمعات لفترات طويلة و توظف ده فى اشياء مفيدة تقدر تطور روحك و عقلك بيها . النوع الثانى من الذكاء و هو الذكاء الاجتماعى : و هو انك تكون شخص بتفضل الخروج و التعامل مع الناس اكتر من التأمل و الغموض و الوحدة فى الحالتين ممكن تستغل عقلك و افكارك على حسب ميولها فى اشياء تهم حياتك و تغيرها للافضل بدرجة كبيرة جدا… و ده بيحصل لما الشخص صاحب الذكاء الشخصى من النوعين يزيد فى درجات تأمله فى حاجات ايجابية فى حياته و يتفكر فى كيفية الامور حوله و يعرف قدر الطاقة اللي بيصدرها من مجرد تفكيرة فى الحاجات دى و مدى قدرتها على تغيير حياته بشكل افضل و بفضل رغبته الطبيعية فى القرأة هيقدر يوصل لده باقل مجهود ؛ الشخص اللي عنده ذكاء اجتماعى هيقدر تستغل قدراته الاجتماعية فى فهم اراء الناس و تحليلها و تكوين اراء خاصة بيه … كل واحد يقدر يستغل كل قدراته اللامحدود فى الكون و اللي ربنا اثبتلنا انه مخلوقلنا عشان نستغله فى اقضاء حاجاتنا الدنيوية المفيدة اللي بتوصلنا لاننا نسوا بذاتنا و نتجه بتفكيرنا اكتر للنهايات السعيدة و اعمار الكون… سارة بركات