الحاله النفسيه وتاثيرها على الجسم

لا نستطيع فصل الجسم عن الروح والحالة النفسية، لأن الإنسان يتكون من تلك الأجزاء الثلاثة، والتي ترتبط ببعضها ارتباط كلي، فالروح هي أمر نجهله تماما كما قال الله تعالى ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم الا قليلا، والنفس هي السيد المسيطر المتحكم وبدون ان ندري فكما تعطيها تعطي كما قال الشاعر البوصيري في البردة والنفس كالطفل إن تهمله شب على … حب الرضاع وإن تفطمه ينفطم، والجسد هو كل ما يملكه الإنسان من مادة،. وتؤثر حالة الإنسان النفسية بشكل مباشر على صحته  ومدى نشاطه وسلامة أعضائه، وفي حال كان هنالك مشاكل نفسية سيؤدي هذا إلى إصابة الإنسان بالأمراض النفسية والجسدية المختلفة، وذلك
style="background-color: white; border: 0px none; color: #333333; font-family: "droid arabic kufi"; font-size: 13px; line-height: 19.5px; list-style: none; outline: 0px; padding: 0px 0px 1em; text-align: start;">لأن المشاعر بما تحمل من طاقات بشكل عام هي التي تؤثر على صحة الجسد المادي و الحزن هو الذي يولد المرض النفسي وبالتالي الجسدي
style="background-color: white; border: 0px none; color: #333333; font-family: "droid arabic kufi"; font-size: 13px; line-height: 19.5px; list-style: none; outline: 0px; padding: 0px 0px 1em; text-align: start;">في تجربة العالم الأمريكي (( ديفيد هاوكينز )) لمعرفة سبب المرض الجسدي و النفسي
وجد أن كل مريض نفسي يحمل ذبذبات منخفضة و الأصحاء يتمتعون بذبذبات ايجابية مرتفعة أما الاشخاص الروحانيين فكانت ذبذباتهم عالية جدا تسمى ( موجات الشفاء )
الحاله النفسيه وتاثيرها على الجسم
عندما يحزن الانسان فهذا يعني انه يعيش على ذبذبات سلبية فترة من الزمن وحسب قانون الارتداد ما يخرج منك يرتد اليك مضاعفا وهذا يجعل حقله الطافي مشبعا بالطاقة السلبية التي تعمل على مبدأ التدمير الذاتي
بل يمكننا القول أن كلاهما يسببان المرض سواء أكان الجسدي للنفسي أم النفسي للجسدي
والاسباب تتلخص بالتشاؤم والإهمال والجهل وعدم الرضى بتقدير الخالق لنا وابتعادنا عن الحكمة فعندما تهمل جسدك تسوء حالته وبالتالي تعيش بحالة نفسية سيئة والعكس صحيح عندما تعطي جسدك الغذاء المادي والروحاني فإنك ستشعر بحالة انتعاش عالية مما يؤدي الى رفع الطاقة النفسية
وإن من نعم الله علينا انه قد خلقنا بأحسن تقويم ، وزودنا بجهاز مناعي على كفاءه عالية بحيث يستطيع وبفضل الله الصد والدفاع عن اجسامنا كل ما من شانه اذيتها ، هو شبيه بما يحدث عند التئام جرح ، أو عند تعرضك لتلوث جرثومي ، فيأتي نظام مناعتك ويتدبر شأن تلك الجراثيم
.. وشرع لنا من الدين الكثير من العبادات التي من شانها ايضا المحافظة على حفظ توازن هذا الجهاز كالوضوء مثلا الذي يطهر هالات الجسد من الشحنات والطاقات السالبة
والأفكار والمشاعر وفضل الله ثم بتغير افكارنا عن أنفسنا اولا وعن العالم من حولنا ونظرتنا الإيجابية والمتفائلة
يكفل لنا العيش بدون امراض من اي نوع
وهذه بعض النصائح والارشادات لمن يعاني من الامراض النفسية والجسدية
الحاله النفسيه وتاثيرها على الجسم
1- لا تشتكي المرض ولا تكلم به احد ولا تعطيه اهتمام بل ادعو الله بالشفاء وبعد الدعاء انس المرض لأنك موقن من الإجابة واشكر الله برضي لا بسخط ودع الله يسخر لك الكون وشاهد صنع الله
2- قل في اعماقك لقد ابتلاني ربي ليطهرني اللهم لك الحمد وارضي
3- ابتعد عن التوتر والقلق
4- دائما ضع الابتسامة علي وجهك
5- مارس التأمل والاسترخاء
6- اعلم ان دعائك سيستجاب اذا كانت طاقتك الإيجابية ويقينك بالإجابة عاليان
7- الابتعاد عن كافة المثيرات النفسية التي تدور من حوله
8- ممارسة التمارين الرياضية الممتعة
9- الاختلاط بالناس الإيجابيين والابتعاد عن الناس السلبيين والمتشائمين
وبذالك نستنتج ان التوازن هو الاساس حتى في المشاعر .. وسبحانه حين قال
والسماء رفعها ووضع الميزان الا تطغوا في الميزان ..